الطيب العلوي
٣ قصائد · حديث
الطيب بن أحمد العلوي. ولد في قرية تولال، نواحي مكناس، وتوفي في قلعة السراغنة. عاش صباه بقرية تولال، ثم انتقل إلى فاس أيام الدراسة وبعدها، وظف بقلعة السراغنة. حفظ القرآن الكريم، ثم حفظ المتون العلمية مع بعض الشروح المختصرة، وفي مدينة زرللون درس القراءات السبع بزاوية مولاي إدريس، ثم انتقل إلى القرويين (فاس) وقد تخرج فيها سنة 1925. اشتغل في أول حياته بالكتابة لبعض الأعيان، ثم عينه السلطان محمد بن يوسف مدرسا بالقصر الملكي بفاس، وبعد ذلك مديرا للمدرسة الحسنية بفاس، ثم اشتغل عدلا بالمحكمة الشرعية بفاس، وبعد الاستقلال عين كاتبا خاصا لوزير الداخلية، ثم قاضيا شرعيا بقلعة السراغنة. الإنتاج الشعري: له ديوان كتبت قصائده بخط الشاعر، حققه وقدم له الباحث: محمد منصوري بن بوشتي في رسالة جامعية لنيل دبلوم الدراسات العليا - كلية الآداب - جامعة محمد الخامس - الرباط (مرقونة). الأعمال الأخرى: له مؤلف في الجغرافيا، وآخر في فن الخط العربي، وقد طبع بفاس عام 1945، وله كناشة بخط يده جمع فيها أشعارا وفوائد مختلفة. اهتم الشاعر الطيب بالموضوعات التي عايشها، سواء كانت أحداثا سياسية، أو اجتماعية، أو حضارية. من هنا اتسم شعره بالوضوح، وجاء الخيال في مرتبة متراجعة أمام طغيان الفكرة وتحديد الهدف. قد تطول القصيدة، وقد تختصر إلى قطعة، ولكن النسق العروضي هو نفسه، والحرص على سلامة اللغة وصفاء التعبير ووضوح الفكرة هو الأساس. قد تبدو «لقطات» تجلو جانبا من داخلية مشاعره، ولكنها تظل بوارق عابرة بين ثنايا فكر إصلاحي وهدف سياسي يملي على القصيدة ما يريد. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم السولامي: الشعر المغربي في عهد الحماية - دار الثقافة - الدار البيضاء 1974. 2 - الطيب العلوي: مذكراته (مخطوطة نشر جزء منها بمجلة الموقف).