ابن أسد الفارقي
١١٨ قصيدة · فاطمي · أبو نصر
أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي، والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة، وهو من مواليد القرن الخامس للهجرة لأنه قتل بحران سنة 487 للهجرة. قال عنه ياقوت الحموي: كان نحويا رأسا وإماما في اللغة يقتدى به، وقد كان ينظم الشعر طبعا ويتكلف الصنعة فيه، ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه. له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.
شيب رأسي وداد خل
البسيط
جد لي بوصل منك يا
الكامل
أسرفت في هجر محب كمد
السريع
يا من حكى ثغره الدر النظيم ومن
البسيط
عاتبته فغرست في
الكامل
ونديمة لي في الظلام وحيدة
الكامل
يا من هواه بقلبي
المجتث
صد الحبيب وقال لي
الكامل
لا تغترر بأخي النفاق فإنه
الكامل
ووقت غنمناه من الدهر مسعد
الطويل
يا زاجري كف إني غير منزجر
البسيط
إن الذي حكم الهوى قدرا على
الكامل
أفدي بنفسي بدر تم له
السريع
تجلد على الدهر واصبر بما
المتقارب
قد طالما لذت بالصبر الجميل فلم
البسيط
يا بديعا فيه خلعت عذاري
الخفيف
بأبي المبسم الذي هو أورا
الخفيف
صيرني معدما هواكم
البسيط
يا قاتلي في الصدود رفقا
البسيط
رأيت أبناء ذي الدنيا كأنهم
البسيط
إنما دنياك عاره
الخفيف
قام فيه عند اللوائم عذري
الخفيف
كم خاطبتني خطوب ما عبأت بها
البسيط
عشت يا نفس بالرفاهة دهرا
الخفيف
لا تجمعوا المال للاحداث إن طرقت
البسيط
أرى الدهر في أفعاله ذا تلون
الطويل
قد كان قلبي صحيحا كالحمى زمنا
البسيط
تراك يا متلف جسمي ويا
السريع
فما المسك والريحان والراح شعشعت
الطويل
دع صحبة القوم أبدوا من ملالهم
البسيط