خديجة الطيب دبة
٣ قصائد · حديث
تجمع صاحبة هذه السيرة بين التكوين العلمي الدقيق والحضور الأدبي والثقافي اللافت. فهي مهندسة في الإعلام الآلي (الكمبيوتر)، وتشغل منذ سبتمبر 2017 إلى اليوم منصب أستاذة مادة المعلوماتية في التعليم المتوسط، حيث تمارس العمل التربوي إلى جانب نشاطها العلمي والإبداعي. وعلى الصعيد الأكاديمي، تتابع دراستها في السنة الرابعة دكتوراه، تخصص لسانيات عربية، بجامعة الأغواط في الجزائر، وهي مقبلة على مناقشة رسالة الدكتوراه خلال السنة الجارية، في مسار علمي يعكس اهتمامها العميق باللغة العربية وقضاياها اللسانية. وقد توج مشوارها بعدد معتبر من الجوائز والتكريمات على المستويين المحلي والوطني، من أبرزها جائزة رابطة الطلبة الجزائريين بجامعة الأغواط (المرتبة الأولى) سنة 2009، وجائزة نجوم سيرتا في الشعر (المرتبة الأولى) لسنتي 2011 و2012 بقسنطينة، إلى جانب جائزة الرواد في الترتيل والشعر والإنشاد، فئة الشعر، بمدينة الأغواط سنة 2013. كما أحرزت المرتبة الأولى في مسابقة «أقلام مقدسية» التي نظمتها رابطة شباب الجزائر لأجل القدس بالجزائر العاصمة سنة 2016. وفي مجال المسابقات الشعرية الإعلامية، تأهلت إلى مرحلة نصف النهائي من مسابقة «شاعر الرسول» سنة 2018 التي بثتها قناة الشروق الجزائرية، بإعداد وتقديم الأستاذ الراحل سليمان بخليلي، كما فازت بالمرتبة الأولى في مهرجان إبداعات الفتاة الوطني في طبعته الخامسة (نوفمبر 2019) عن فئة الشعر الفصيح. وواصلت حضورها العربي بتأهلها إلى مرحلة الأربعين في مسابقة «أمير الشعراء» في موسمها العاشر، التي أقيمت بأبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي السنوات الأخيرة، نالت المرتبة الأولى في المسابقة الوطنية للكتابة الإبداعية «أبو حسن بن رشيق المسيلي» بالجزائر في ديسمبر 2023، كما ترشحت لجائزة خليفة التربوية في دورتها السادسة عشرة لسنة 2023، وتأهلت إلى مرحلة المقابلات النهائية في مجال التأليف التربوي للطفل، عن مجموعة شعرية غنائية للأطفال بعنوان «عبق من زهر الطفولة». وإلى جانب ذلك، شاركت في العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية محليا ودوليا، ونشرت لها قصائد في عدد من المجلات المحلية والعربية، من بينها مجلة رابطة الأدب الإسلامي العالمية ومجلة القوافي الصادرة عن الشارقة. أما في مجال النشر، فقد صدر لها مجموعتان شعريتان وقصة مصورة للأطفال، إضافة إلى ديوان شعري ومجموعة شعرية موجهة للأطفال ما تزال قيد الطبع، في تجربة إبداعية تتقاطع فيها التربية مع الأدب، والعلم مع الكلمة.