علي أبو ديب
٣ قصائد · حديث
علي محمود رشاد أبوديب. ولد في بلدة البندارية (تلا - محافظة المنوفية - مصر) وتوفي في مدينة الإسكندرية. عاش في مصر وفلسطين والجزائر. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم التحق بالمعهد الديني الأحمدي في مدينة طنطا حيث قضى مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي، مما أهله للالتحاق بكلية دار العلوم (1956) وتخرج فيها عام 1960، كما حصل على دبلوم معهد التربية العالي للمعلمين شعبة اللغة العربية عام 1961. عمل - في بداية حياته - معلما في مدرسة عرفان باشا الإعدادية بمنطقة محرم بك في الإسكندرية، ثم في مدرسة العباسية الثانوية بالمدينة نفسها، وظل يترقى في وظيفته حتى وصل إلى درجة مدرس أول، ثم انتقل إلى كلية البنات في منطقة زيزنيا ليعمل «مدرس أول» ثم وكيلا، وفي عام 1967 سافر إلى قطاع غزة بفلسطين للعمل غير أنه وقع في الأسر إبان نكسة (1967) ثم عاد على إثر تبادل للأسرى عام 1968، وفي العام نفسه رحل إلى الجزائر ليعمل مدرسا للغة العربية والعلوم الإنسانية (1968 - 1970) ثم عاد بعد ذلك إلى الإسكندرية حيث توفي. كان عضوا في جمعية الشبان المسلمين، كما كان عضوا في رابطة شعراء النيل. الإنتاج الشعري: له ديوان عنوانه: «وحي الفؤاد» - مطبعة دار السفينة - طنطا 1955. الأعمال الأخرى: له مسرحيتان مخطوطتان: «طريق النور»، و«وحي الفؤاد» مسرحية شعرية. شاعر ارتبط شعره بمرحلة الشباب، فانعكست على صفحته طموحاته وأحلامه وهمومه، يدور شعره حول الشكوى، ويحتفي بالتذكر والحنين. يساوره شعور ممض بالوحشة. يعاني انكسارا ويحدوه إحساس بفقدان الثقة، وله شعر في المدح اختص به الأصدقاء، وكتب المراسلات الشعرية الإخوانية، وله شعر ذاتي وجداني غزل، إلى جانب شعر له يعبر فيه عن قضايا وطنه التحررية في مواجهة المستعمرين من الإنجليز. داع إلى المقاومة، وحالم بالحرية والخلاص. كتب الشعر باتجاهيه: التقليدي الذي التزم فيه الوزن والقافية، والجديد أو ما يعرف بشعر التفعيلة، وكتب السرد الشعري. اتسمت لغته بالبساطة واليسر مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله نشيط. قصيدته: «إحقاق الحق في وصف حادث طريف» يعرض لحياة الطلاب ومغامرات الحب الأولى، وكان وصفه واقعيا غارقا في التفصيل، مع تجميل موقف الشاعر وصحبه، والبلوغ بالحادث إلى تعقب نتائجه. حصل على جائزة تقديرية من لجنة التعريب بالجزائر 1970. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - مطبعة هوسابير - 1959. 2 - لقاء أجراه الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له - الإسكندرية 2004.