أحيحة بن الجلاح
٦٩ قصيدة · جاهلي · أبو عمرو
أحيحة بن الجلاح الأوسي، أبو عمرو، شاعر جاهلي قديم، توفي نحو 130 قبل الهجرة / 497 للميلاد. كان سيدا من سادات قبيلة الأوس في الجاهلية، واشتهر بشجاعته في حروب الأوس مع الخزرج واليهود. عرف بثرائه الفاحش لاشتغاله بالربا واستكثاره من الحصون والبساتين والآبار، وعرف كذلك ببخله وشحه. وقد عده أبو زيد القرشي في الطبقة الرابعة من أصحاب المذهبات، وتتنوع موضوعات شعره بين الفخر، والحكمة، والرثاء، ووصف المجتمع في يثرب، وهو من الشعراء الجاهليين النادرين الذين يحتفون في شعرهم بصفة البخل والشح ويخلعون عليها فلسفتهم الخاصة.
استغن عن كل ذي قربى وذي رحم
البسيط
ألا إن عيني بالبكاء تهلل
الطويل
يشتاق قلبي إلى مليكة لو
المنسرح
نبئت أنك جئت تس
غير معروف
أخلق الربع من سعاد فأمسى
الخفيف
يشتاق قلبي إلى مليكة لو
المنسرح
إني والمشعر الحرام وما
المنسرح
إذا جمادى منعت قطرها
السريع
صحوت عن الصبا والدهر غول
الوافر
تأبري يا
غير معروف
والصمت خير للفتى
غير معروف
والمرء قد يرجو الرجا
غير معروف
بنيت بعد مستظل ضاحيا
غير معروف
ألا أبلغ سهيلا أن
الهزج
وذي ضغن كففت النفس عنه
الوافر
وإنما النخل من الفسيل
غير معروف
تأبري يا خيرة الفسيل
الرجز
والصمت خير للفتى
مجزوء الكامل
إني مقيم على الزوراء أعمرها
البسيط
يشتاق قلبي إلى مليكة لو
البسيط
إني والمشعر الحرام وما
المنسرح
استغن عن كل ذي قربى وذي رحم
البسيط
إذا جمادى منعت قطرها
السريع
يلومونني في اشتراء النخي
المتقارب
صحوت عن الصبا والدهر غول
الوافر
استغن أو مت ولا يغررك ذو نشب
البسيط
يا بني التخوم لا تظلموها
الخفيف
تأبري يا خيرة الفسيل
الرجز
إن ترد حربي تلاق فتى
المديد
والصمت خير للفتى
مجزوء الكامل