يَشْتاقُ قَلْبِي إِلَى مُلَيْكَةَ لَوْ
أَمْسَتْ قَريباً مِمَّنْ يُطالِبُها
ما أَحْسَنَ الْجِيدَ مِنْ مُلَيْكَةَ وَالْ
لَبَّاتِ إِذْ زَانَها تَرائِبُها
يا لَيْتَنِي لَيلَةً إِذا هَجَعَ النْ
ناسُ وَنامَ الكِلابُ صاحِبُها
في لَيْلَةٍ لا يُرَى بِها أَحَدٌ
يَسْعَى عَلَيْنا إِلَّا كَواكِبُها
لِتَبْكِنِي قَيْنَةٌ وَمِزْهَرُها
وَلْتَبْكِنِي قَهْوَةٌ وَشارِبُها
وَلْتَبْكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَتْ
وَغابَ في سَرْدَحٍ مَناكِبُها
وَلْتَبْكِنِي عُصْبَةٌ إِذا اجْتَمَعَتْ
لَمْ يَعْلَمِ النَّاسُ ما عَواقِبُها