شميم الحلي
٣١ قصيدة · أيوبي · الشميم
قلت أنا زهير: هذه الترجمة لا تليق بقدر شميم، كما لا يليق به كلام الإمام الذهبي، لذلك أنشر هنا كلام الإمام الذهبي كاملا، وأنشر في صفحة الديوان كلام ياقوت برمته، وقد قصده ياقوت في آمد واجتمع به وروى تفاصيل الزيارة وسمى من كتبه 39 كتابا (1)، وأنشر أيضا كلام ابن خلكان في صفحة الديوان لأهميته. وقد توصلت إلى أن الإمام الذهبي اطلع على كلام ياقوت ولكنه لم ينسبه إليه، فقد نقل الدلجي في «الفلاكة والمفلوكون» كلام ياقوت نفسه عن الإمام الذهبي قال: قال الذهبي قرأت بخط محمد بن عبد الجليل الموماني قال بعض العلماء وردت إلى آمد سنة 594 فرأيت أهلها مطبقين على وصف هذا الشيخ، إلخ. قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: شميم أبو الحسن علي بن الحسن بن عنتر الحلي الأديب: شاعر لغوي متقعر رقيع أحمق، قليل الخير، له عدة تواليف أدبية فيها الغث والسمين، كان كثير الدعاوى، مقيم الفشار، يشتم أبا تمام وأبا العلاء، ويزري بامرئ القيس، فهو في عداد مجانين الفضلاء، حط عليه ابن المستوفي وابن النجار وغيرهما، وأنه كان يتكلم في الأنبياء، ويستخف بمعجزاتهم، وأنه عارض القرآن، وكان إذا تلاه، يعني قرآنه، يخشع ويسجد فيه، أخذ عن ملك النحاة أبي نزار، وعن ابن الخشاب، وألف حماسة من أشعاره خاصة، ويندر له المعنى الجيد، ولعله تاب، توفي سنة إحدى وست مئة بالموصل عن أزيد من تسعين سنة. وافتتح ابن سعيد بترجمته كتابه «الغصون اليانعة في شعراء المائة السابعة» قال: الترجمة الأولى شميم الحلي الأديب الشاعر المتصوف شميم الحلي علي بن الحسن ابن عنتر، من مدينة الحلة من مدن الفرات العراقية، شاعر مشهور بالمشرق، مذكور في الكتب وعلى الألسن، وقفت على ترجمته في تاريخ بغداد لابن الساعي، وتاريخ حلب لابن العديم، وكتاب الأدباء لياقوت الحموي، وتلقيت جملة من أخباره وأشعاره من أدباء العراق والجزيرة والشام، فلخصت من جميع ذلك ما يليق بهذا المكان: جملة أمر هذا الرجل أن ذكره فوق شعره، فعلى كثرته لم أقف له على ما فيه إغراب ولإبداع، ومن جملة ذلك كتاب الحماسة التي جمعها من شعره، لحظتها فلفظتها إذ وجدتها مفسولة غير معسولة، وأقرب ما وقفت عليه من شعره، لما يليق بالمنزع المختار لهذا الكتاب، قوله: انظر بقية ما حكاه ابن سعيد في التعليق على هذه القطعة (1). وسمى ابن النجار وهو صديق ياقوت 39 كتابا من كتبه أيضا، وفي كل من القائمتين ما ليس في الأخرى، وختم ابن النجار ترجمته بقوله: سمعت محمد بن عبد الله بن المغربي بدمشق يقول: مات علي بن الحسن بن عنتر النحوي المعروف بالشميم بالموصل في ليلة الثاني عشر من ربيع الأول سنة إحدى وستمائة وحضرت جنازته، ويوافق هذا التاريخ يوم 6 تشرين الثاني 1204 للميلاد.
ألا هاتها حيث الجداول أصبحت
الطويل
امزج بمسبوك اللجين
غير معروف
أنا الذي لو درى زماني
غير معروف
ليت من طول بالشا
غير معروف
قل لي فدتك النفس قل لي
غير معروف
لا تسرحن الطرف في بقر المها
الكامل
أصخ إنما مدح الفتى وهجاؤه
الطويل
قالوا نراك بكل فن عالما
الكامل
وسالت نطاف الراح في الراح فاغتدى الس
الطويل
أقيلي عثرة الشاكي أقيلي
الوافر
أهلكت عادا وبعدها إرما
المنسرح
قد أتى العيد يقتضيك رسوما
الخفيف
كان طرفي قبل
غير معروف
ومشرع أفتى
غير معروف
سقى منزلا حاز الهوى لو ثويته
الطويل
رعى الله مرتبعا في الفؤاد
المتقارب
لو حل نأيك لي مقيل هوى
غير معروف
إن غربت حلب الشآم وغربت
الكامل
لو ان تحمل كتبي
المجتث
في كل يوم بجفن عيني
غير معروف
إن السحاب حداه شوق
غير معروف
إن نبات الشعر لابد أن
السريع
ثغر الربيع ضاحك
غير معروف
أقول لآمرة بالخضاب
المتقارب
لا تطلبن سوى الرحمان متكلا
البسيط
كنت حرا فمذ تملكت رقي
الخفيف
شد ما نابك الغرام على نا
الخفيف
كدت إذ حث بك البي
غير معروف
يفدي بما أفدى الردى من مهجتي
الكامل
له العلم الاعلى الذي بشباته
الطويل