إن السحاب حداه شوق
أن يوافي وجهكا
وأحب أن يلقى له
مثلا يزار فأمّكا
ومحاكيا في الجود من
في الجود كفّك ما حكى
هيهات قصر أن ينال
وإن أطال محلّكا
ورأى بعين العجز ما
أبكاه فانتاب البكا
وشكا الى من لا يصيخ
الى مقاله من شكا
ملك العدا وله الندى
دون الأنام تملكا
فاسلم ودم فالدهر
فيما تنتحيه طوعكا
والأمر بعد الله يا
خير البرية أمركا