الأبيوردي
٤٣٩ قصيدة · فاطمي
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام. شاعر ولد في كوفن، وكان إماما في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء. وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا، المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير. وقد كان حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة. وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين. وقد مات الأبيوردي مسموما بأصفهان. له (ديوان - ط).
لاح بريق يلمع
الرجز
وشعب نزلناه وفي العيش غرة
الطويل
تراءت لمطوى الضلوع على الهوى
الطويل
سقى الرمل من أجفان عيني والحيا
الطويل
وظلام قيد العين به
الرمل
وقفت على ربعي سليمى بعالج
الطويل
واها لليلتنا على عذب الحمى
الكامل
عندي لأهل الحمى والركب مرتحل
البسيط
أغض جماح الوجد بين الجوانح
الطويل
كيف السلو وقلبي ليس ينساك
البسيط
وظلماء من ليل التمام طويتها
الطويل
إذا نشر الحيا حلل الربيع
الوافر
وروضة زرتها والحميري معي
البسيط
وركب يزجرون على وجاها
الوافر
مررت على ذات الأبارق موهنا
الطويل
على التلعات الحو من أيمن الحمى
الطويل
خلا الجزع من سلمى وهاتيك دارها
الطويل
وعدت والخل موفي له زفرا
البسيط
تأملت ربع الماليكة بالحمى
الطويل
ذرا اللوم يا بني سالم إن صبوتي
الطويل
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الطويل
خليلي إن السيل قد بلغ الزبى
الطويل
أقول لصحبي حين كررت نظرة
الطويل
دعتني بذي الرمث الصبابة موهنا
الطويل
وغادة تشهد الحسان لها
المنسرح
ألا من لصب إن تغشته نعسة
الطويل
أعائدة تلك الليالي بذي الغضى
الطويل
أقول لصاحبي والوجد يمري
الوافر
رأى صحبي بكاظمة
الوافر
زار بذيل الظلام منتقبا
المنسرح