الشوقُ ينخرُ أضلعي
الشوقُ يهتك أدمعي
والشوقُ يعلم أن طيفَكِ كلَّ ثانيةٍ معي
هل تذكرين وقد جنيتُ الشَّهْدَ من صفحاتِ خدِّكْ ؟
هل تذكرين وقد غسلتُ أصابعي بضفافِ نهدِكْ ؟
هل تذكرين وقد صهرتُ بنار ثغري دُرَّ عِقْدِكْ ؟
إنْ عدتِ أولم ترجعي
سيظل دمعي نازفاً
والشوقُ ينخرُ أضلعي