مَضَى غَيرَ مَفْقُودٍ وَما كانَ عمرَهُ
سِوَى نَقْمَةٍ للخَلقِ شَنعاءَ صَيلمِ
لَقد زِيدَ في اليَحمُومِ بالرّجسِ لعنةً
وَلمْ يُسقَ بالمَرْجوسِ تُرْبُ المُقطَّمِ
وَلمْ تَبكِهِ الأرْضُونَ لكِنْ تَبَسّمتْ
سُرُوراً وَلَوْلا مَوْتُهُ لَمْ تَبَسّمْ
يُبَشّرُهُ إبْلِيسُ عِنْدَ قُدُومِهِ
عَلَيْهِ بِأحْمَى بُقْعَةٍ في جَهَنّمِ
لَقَدْ طَهُرَت الأرْضُ من سوءِ فعلِه
وَمِنْ وَجْهِهِ ذاكَ الكَرِيهِ المُوَرَّمِ
فَلا سُقِيَتْ أجْداثُهُ صَوْبَ مُزْنَةٍ
وَأنّى وَفِيَها شَرُّ أوْلادِ آدَمِ