راحَ يَبْغي النّجْمَ مُنْفَرِدا
في بِحارِ الشّوقِ مُرْتَعِدا
عاشِقٌ لَمْ يُخْفِ لَوعَتَهُ
عَنْ غَزالٍ لِلْهوى نَهِدا
وَالْكَرى أضْناهُ مِنْ شَغَفٍ
وَصَريعُ الْوَجْدِ ما رَقَدا
في النّوى جُرْحٌ ألَمّ بِهِ
قَدْ أَضَرَّ الرّوحَ وَالْجَسَدا
شاعرٌ غنّى قصائدَهُ
بلبلٌ في الروضِ قدْ غَرِدا