تخطَّ إلى المحتوى

ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند

الطويل

١٧ بيت

المديح

أَلا طَرَقَتْنا بَعْدَما هَجَدُوا هِنْدُ

وَقَدْ سِرْنَ خَمْساً وَاتْلَأَبَّ بِنا نَجْدُ

أَلا حَبَّذا هِنْدٌ وَأَرْضٌ بِها هِنْدُ

وَهِنْدٌ أَتَى مِنْ دُونِها النَّأْيُ وَالْبُعْدُ

وَإِنَّ الَّتِي نَكَّبْتُها عَنْ مَعاشِرٍ

عَلَيَّ غِضابٍ إِنْ صَدَدْتُ كَما صَدُّوا

أَتَتْ آلَ شَمَّاسِ بْنِ لَأْيٍ وَإِنَّما

أَتاهُمْ بِها الْأَحْلامُ وَالْحَسَبُ الْعِدُّ

فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ تُعادِي صُدورُهُمْ

وَذُو الْجَدِّ مَنْ لانُوا إِلَيْهِ وَمَنْ وَدُّوا

يَسُوسُونَ أَحْلاماً بَعِيداً أَناتُها

وَإِنْ غَضِبُوا جاءَ الْحَفِيظَةُ وَالْجِدُّ

أَقِلُّوا عَلَيْهِمْ لا أَبا لِأَبِيكُمُ

مِنَ اللَّوْمِ أَوْ سُدُّوا الْمَكانَ الَّذِي سَدُّوا

أولَئِكَ قَوْمٌ إِنْ بَنَوْا أَحْسَنُوا الْبُنَى

وَإِنْ عاهَدْوا أَوْفَوْا وَإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا

وَإِنْ كانَتِ النُّعْمَى عَلَيْهِم جَزَوْا بِها

وَإِنْ أَنْعَمُوا لا كَدَّرُوها وَلا كَدُّوا

وَإِنْ قالَ مَوْلاهُمْ عَلَى جُلِّ حادِثٍ

مِنَ الدَّهْرِ: رُدُّوا فَضْلَ أَحْلامِكُمْ رَدُّوا

وَإِنْ غابَ عَنْ لَأْيٍ بَغِيضٌ كَفَتْهُمُ

نَواشِئُ لَمْ تَطْرِرْ شَوارِبُهُمْ بَعْدُ

وَكَيْفَ وَلَمْ أَعْلَمْهُمُ خَذَلُوكُمُ

عَلى مُعْظَمٍ وَلا أَدِيمَكُمُ قَدُّوا

مَطاعِينُ فِي الْهَيْجا مَكاشِيفُ لِلدُّجَى

بَنَى لَهُمُ آباؤُهُمْ وَبَنَى الْجَدُّ

فَمَنْ مُبْلِغٌ أَبْناءَ سَعْدٍ فَقَدْ سَعَى

إِلى السُّورَةِ الْعُلْيا لَهُمْ حازِمٌ جَلْدُ

جَرَى حِينَ جارَى لا يُساوِي عِنانَهُ

عِنانٌ وَلا يَثْنِي أَجارِيَّهُ الْجَهْدُ

رَأَى مَجْدَ أَقْوامٍ أُضِيعَ فَحَثَّهُمْ

عَلَى مَجْدِهِمْ لَمَّا رَأَى أَنَّهُ الْجَهْدُ

وَتَعْذُلُنِي أَبْناءُ سَعْدٍ عَلَيْهِمُ

وَما قُلْتُ إِلَّا بِالَّذِي عَلِمَتْ سَعْدُ