تخطَّ إلى المحتوى

تبلج صبح البشر إذ أقبل الفجر

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

تبلَّجَ صبحُ البشْرِ إذ أقبل الفجرُ

وأشرق ربع الأُنسِ إذ طلَع البدرُ

وغنّى هزار الأُنسِ يمدح منُشدًا

ألا فاسقني خمرًا وقل لي هي الخمر

بكفِّ رشًا من سود أجفانِه الظُّبا

تُسَلُّ وتُثنَى عند قامته السُّمر

لقد سَحَر العشاقَ في سود أعيُنٍ

مِراضٍ غدا من هدبها يُنفَثُ السِّحْر

يروقكَ منه وجْنةٌ ذهبيَّةٌ

غدا من دماء العاشقين بها إثْرُ

فوا ظمأَ العاني لبارد ريقهِ

ففيه لأرباب الهوى الرِّيُّ والسُّكْر

إلى أن بدا صبحُ المسرات مشرقًا

«بطالبَ» إذ وافى لنا هو والبِشْر

فتًى ملأ الدنيا جلالاً وهيبةً

وأصبح منقادًا لراحته الدهر

فمن بأسِه لا السيْفِ تَرتَهبُ العِدا

ومن جوده لا الغيثِ يُستجْلَب القَطر