صديقتي لنختمِ الحكايه
لقد كذبتِ ما به كفايه
حتى بدا زيفُك في النهايه
صغيرةٌ عاريةُ المحيّا
تجذبها في اليوم ألفُ غايه
كنتِ تذوبين هوًى بقربي
وتضرمين النار في لساني
وكنتِ يا تافهةَ الوجدان
تبكين لو غبتُ مدى ثوانِ
لا تحسبي أغارُ كالجبان
من نَذلِكِ المحنَّط الكسلانِ
لا تحسبي أصيح من حرماني
وأملأ الحياة بالأحزانِ
ففي طريقي تُولَدُ الصبايا
ويُشرق الربيع بالأغاني
مجندلاً بالشمس والألوانِ
وأنت يا باردةَ النيرانِ
ستذكرين مرةً لشاني
ويختفي نَذلُكِ
في النهايه