لا تسأليني كيف مَرَّ الصباحْ
على فؤادٍ ثائرٍ كافرِ
يشقّ في صدري دروبَ الأسى
ويرسم الأكفان في خاطري
أعرف أني شمعةٌ لم تَعِ
بأنها أسطورةُ الخاسر
لكن لي قلبًا عريقَ اللظى
باقٍ ولو كفَرتِ بالشاعر
هذي حكاياتي ستبقى دمًا
محلِّقًا في قلبك الطاهر
لن تهربي يومًا وما بيننا
مليونُ شيءٍ ماردٍ ثائر