يلف البرجل حولايه
مره
أتنين
تلاته
نور زغلل حيطه تخبط فيا
كئنى أول مره أتبرجل
تسحب منى صوابعى
تشكل من حواديتى المسكينه تماثيل صلصال
أرصها قدامى بنظام
أوشوشها... أفضفض
توسوسلى تجاعيدها المسكونه جوايا تخنقنى
أرميها م البلكونه... أراقب تصادمها بالأسفلت
سرحان فى إيه؟
ماأعرفش
حاسس حد بيحدفنى
أتبت فى المنشر
وأما يبطل جسمى الرعشه
أبحلق بهبل لشعاع النور المسحور الجاى م السما