إلى اتّجاهِ سَمَاءِ اللهِ شُبّاكُ
يقولُ: يا نَفْسُ، إنّ اليَأْسَ إشْرَاكُ
يا ربّ، ما دُمْتُ إنْ أذْنَبتُ تغفِرُ لي
كُلّي يَقِينٌ وتصدِيقٌ وإدراكُ
يا ربّ، جِئْتُكَ في أكْنَافِ معصيتي
والنّاسُ حَوْلِيَ عُبّادٌ وَنُسّاكُ
أرجو بِحَقِّ عُيُوبٍ ظَلْتَ تَسْتُرُها
وقد بَرانِيَ إرهاقٌ وإنْهاكُ
أرجُوكَ، عَفْوَكَ، إنَّا - سَيّدِي - بَشَرٌ..
الكَوْنُ آمَنَ والإنسانُ أَفّاكُ
إنَّ ابنَ آدمَ كَفّارٌ، وقد طفِقَتْ
تُسَبِّحُ اللهَ أكوانٌ وأفلاكُ!