تخطَّ إلى المحتوى

القلب نهب عيون الخرد العين

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

القلبُ نَهْبُ عيون الخُرَّدِ العِينِ

والوعدُ أودت به آرام «يبرينِ»

والجسم حِلف الأسى من جَور غانيةٍ

تُميتُني في الهوى طورًا وتُحييني

رقيقة الخصر يحكي لين قامتها

غصنَ النّقا وهلال الشكّ يحكيني

لها من الريّم ألحاظٌ مكحّلةٌ

ترمي إلى أسهم ٍعن نون تمكين

وحسن وجهٍ كأن الله صوّره

من جوهر الحسن لا من جوهر الطين

وباردٌ من ثناياه وجدت به

عذوبة الماء في أيام تشرين

تميل كالشارب النشوان من طربٍ

وتنثني كتثنّي البان من لين

تمكنتْ من فؤادي وهي قاطعةٌ

له وحلَّت جفوني وهي تجفوني

حتى إذا لاح نجم السَّعد مبتدرًا

وافت إليَّ تغضُّ الطّرف من دوني

يا سعدُ غني بذكر الغانياتِ فقد

أضحى إليها قديم الشوق يدعوني

وعاطِني كأس راحٍ كي أريح به

قلبًا يعاني صدودَ الخُرّد العين

واجرِ لنا ذكرَ رباتِ الحِجال فلي

قلبٌ على ذكرها لا زال يحدوني