ولو في غيرِ مصرَ يكونُ عَيشي
لعِشتُ إذًا على الدُّنيا أميرا
ولِي عِلمٌ سَبقتُ بهِ البَرايا
وفضلٌ ليس يُمكِنُ أنْ يَحُورا
ورثتُ العِلمَ عن جدِّي عليٍّ
وأُلهِمتُ الثَّوابتَ والجُذُورا
فكنتُ أصحَّهم فَهمًا وأوفَى
إذا سَبَرُوا المسائلَ والأمُورا
ولكنِّي بُليتُ بِشَرِّ قومٍ
إذا علِموا الهُدَى جعلوه زُورا
عليهم لعنةُ الرَّحمنِ تَتْرًا
تُلاحقُهم إذا سَكنوا القُبورا