تَجَدَّدَتْ الدُّنْيَا وَ أَبَدَّتْ جَمَالَهَا
وَرَدَتْ إِلَيْنَا شَمْسَهَا وَ هِلَالَهَا
عَشِيَّةَ يَوْمِ السَّبْتِ جَاَءَتْ بِنِعْمَةٍ
مِنَ اللَّهِ لَايَرْجُو الْعَدُوُّ زَوَالَهَا
بِهَا جبر اللَّهِ الْكَسِيرِ مِنْ الْعُلَا
وَ أَدْرَكَ مِنْهُ عَثْرَةً فَأَقَالَهَا
فَأَشْرَقَتْ الْآفَاقُ نُورًا وَ بَهْجَةً
وَ مَدَّتْ عَلَيْنَا بِالنَّعِيمِ ظِلَالَهَا
بِتَجْدِيدِ عَبْدِ اللَّهِ أَعْظَمُ دَوْلَةٍ
لِمَوْلَاهُ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ أَزَالَهَا
وَ لَمَّا تَوَلَّتِ نَضْرَةْ الْعَيش ردهَا
فَآلَتْ إِلَى الْعَبْدِ الَقْدِيمِ مَآلَهَا
فَتًى نَشَأَتْ مِنْ كَفِّهِ دِيم النَّدَى
فَظَلَّتْ سجَال الرِّزْقِ تَجْرِي خِلَالَهَا
تَرَى الْجُودَ يَجْرِي مِنْ فَرِيدٍ يَمِينَهُ
كَصَفْحَةِ هِنْدِيٍّ أَرَتْكَ صِقَالَهَا
وَ لَوْ نيط مِنْ نُجُمِ السَّمَاءِ فَضِيلَة
لَمَدَّ إِلَيْهَا الْكَفُّ حَتَّى يَنَالُهَا