بني غالبٍ أنتم على الموت أغلبُ
فهلاّ الظُّبا تنسلُّ والخيلُ تُركبُ
فشدّوا عليها شدَّةَ الليث مغضبًا
وعُجُّوا عليها في البلاد وَنقِّبوا
فأين الجيادُ العادياتُ ضوابِحًا
على الأرض منها في الظهيرة غَيْهَب
وأين الرِّقاقُ البيض تهدي حواصِدًا
لدى مزْرع الأجسادِ كيما تُقضِّب
تُخال إذا جُنَّ القتامُ صواعقًا
تُشرِّق في هاماتها وتُغرِّب
وأين الطِّوالُ المشْرَعاتُ على العِدى
بها يقْرَب النائي وينأى المقرَّب