قضيتُ عمري احتراقًا بالخساراتِ
و ما كسبتُ انتصاراً غيرَ آهاتِي
أمضيتُ رحلةَ عُمري خائفًا، قلقًا
خوفَ الكواكبِ مِن قُربِ المجرَّاتِ
ما قلتُ شيئًا، و إلا كانَ توريةً
كي لا تُهدَّ الدُّنا من رُبعِ لوعاتي
و جئتُ نحوَكِ لا كالمرتدي بلداً
لكن كمَن يرتدي أثوابَ مأساةِ
أتيتُ و القلبُ بالغُصَّاتِ مُختنقٌ
كالشِّعرِ إذ غصَّ مِن حُزنِ المجازاتِ
يا أنتِ كوني لمَن قد جاءَ مُحترقًا
قلباً، و كوني له أحلى الحكاياتِ