أنا في المديح مُكَبّلٌ وقتيلُ
ومداد روحي صاغر وذليلُ
كيف الوصولُ لمدح أحمدَ عندنا
وهو المنيرُ وغير ذاك فتيلُ
مهما تناولتِ البحورُ محمدا
ما سدّد التشبيهُ والتّمثيلُ
من لم يصلِّ على النّبي محمّدٍ
فهو الفقيرُ من الرضى وبخيل
شَرُفَتْ بهِ أرضُ الحجازُ وجارُها
خيرُ العباد شفيعُنَا المأمولُ
أحيا القلوبَ من المواتِ بشرعةٍ
فيها الحياةُ لمسلمٍ وتحيلُ
صخرَ القلوبِ إلى الرّشادِ بحكمةٍ
لك يا رسولي شاهدٌ ودليلُ
أما الدّليلُ فَتَحْتَ مكّةَ باسما
لما عفوت فَمُسْلمٌ وكفيلُ
لك في القلوب مكانةٌ نعلو بها
بين الورى في عزّةٍ وننولُ
عَفْوَ الإله بحبِّ أحمدَ سيدي
وشفاعةً يوم الحساب تطولُ
مَنْ كَبَّلَ الذنبُ الفؤادَ برانه
فغدتْ دموعُ المستجيرِ تسيلٌ
يا سيّد الثقلين يا نورَ الهدى
أخزاه ربي مَنْ عَلَيْكَ يصولُ
فكفاك ربي قولَ كلّ مسفّهٍ
أنت البشيرُ منزّهٌ وجميلُ