أنت النساءُ جميعًا ما مِنِ امْرأةٍ
سواكِ تجتاحُني بالماءِ والنارِ
تُسافرينَ كَثيرًا فوقَ أسئلتي
وتُشعلينَ بقلبي هَولَ إعصارِ
وتعلمينَ بأني صرتُ من وَلَهي
أرى النساءَ سواكِ محضَ أحجارِ
وما الحياةُ بلا عينيكِ سيدتي
هل تعلمينَ؟! سوى أخلاقِ منشارِ
بَنَيتِ سورًا مِنَ الأزهارِ في بَصَري
فساوَرَتْني مواويلي بأسوارِ
وراودَتْني مَناقيرُ الَّلظى وَسَعَتْ
بلا هجوعٍ تُغَذّي لهفَةَ النّارِ
أنا أُحِبُّكِ.. لا تكفي لها لغةٌ
ولو أقامَ لُغاتِ الأرضِ قيثاري
أسري إليكِ ومسرى لهفتي وجَعٌ
غَذّاهُ مُسْتَنْفَرُ الأشواقِ للساري
عبرَ اتصالي أرى روحي مسافرةً
على جَناح الهواءِ المطلق العاري
وأنتِ صوتُكِ يأتيني فيأخذُني
إليكِ تحملُني باقاتُ أزهارِ
ما عُدْتُ أملكُ مِنّي ما يُؤَكِّدُني
هُنا وفي الّلا هنا مِنْ غُرْبَةِ الدّارِ
فأنتِ أنتِ سلامُ اللهِ في رئَتي
أنا الصحارى وفي عينيكِ أمطاري