تخطَّ إلى المحتوى

في أخريات الليل كانت عيناي وبقايا وهم

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

في أخرياتِ الليل كانت عيناي وبقايا وهم

تفتّشُ عنكَ ... وتفتّشُ حتّى بدا طريقٌ وأطلّ ضوء

فلمْ يكنْ بين الرؤى .. والرؤى إلا رؤياك

ولم يكن بين الشعر ِ.. والشاعر إلا أنت ..

للآي ِلا للشِّعر ِيهفو المُعدَمُ

وبغير ِأحمدَ لا يلوذ ُالمسلمُ

وبغير ِأحمدَ لا تُوحَّد أمّةٌ

ورسالة ٌسمحاءُ ليس تُتمَّم

فالآيُ مُذْ نزلتْ تلاطفُ قدرَهُ

والرُّسْلُ مذ جاؤوا عليهِ سلّموا

ماذا تكون قصيدتي أو شاعري

وبأحمدٍ هذي البريّة ُتُقسم؟

الشّعرُ لا يقوى على وصفٍ لهُ

أورحمة ُاللهِ الغنيّة ُتُنظَم؟

يا سيّدي جرحُ القصيدةِ نازفٌ

ودمُ القصيدةِ في ثراكَ مُتيَّمُ !

وهواجسي ومشاعري وقريحتي

وحروفيَ الحَمْقى لسانٌ أعجم

وفمي وأوراقي وما حملَتْ يدي

صمتٌ طويلٌ عمرُه يتكلَّم!

وجوارحي مُتبعثراتٌ حولَه

ترجو حضورَك كي تُلمَّ وتحلُم

وأنا سقيمٌ أصطلي بلظى دمي

منْ غير ِطِبِّك شافياً لا أسْلَم

ائذنْ لصمتيَ ناطقاً أنْ يرتقي

قِممَ الفسادِ وفي خطاهُ يُتمتِم

وينيرُ درباً موحِشاً صحراؤهُ

تأبى السّماءَ وسُمُّها يَتشرذم

هذا العراقُ مُوزَّعُ الأشلاءِ لا

أرضٌ تُخطُّ ولا السياسةُ تُرسَم

والشّعبُ قيلَ:الشّعبُ لكنْ ساسةٌ

تُبداْ بهم هذي الحياة ُوتُختم

والجلسة ُالأولى تشابهُ جَلْسة ً

أخرى لهمْ ومُفادُها لا يعلم

والقائمون على مصالح ِأمَّةٍ

أقدامُهم مقطوعة ٌولهم فَم!

والشّعبُ ذو قدم ترومُ سبيلَها

لكنَّها محجوزة ٌتتظلَّم

والجارُ صاحبُ بيتِنا ، ومُقامُنا

فيهِ جحيمٌ وهو فيهِ مُنعَّم

يا سيّدي هذا الفسادُ وهذهِ

أوجاعيَ الخرساءُ وهْي تَكلَّمُ!

فاعْذُرْ لساناً شلّهُ وطنُ الهوى

وأذنْ لعِرقِيَ أنْ يصاحِبَه الدَّم