أهنِّيكَ إبني بالزّواج فإنّه
من السُّنن اللائي لها أعظمُ القَدْرِ
وحضَّ عليه المصطفى بين صحبه
وسنَّتُه تبقى إلى آخر الدهر
فلا زلتَ مسرورًا وسعيُك صالحًا
هنيئًا لك البشرى بأيامك الغُرّ
تزوجتَ من فرعٍ ذُراه منيعةٌ
عقيلةَ حرٍّ فاز بالأصل من حرّ
ونرجو لك التّوفيق من خالق الورى
تروح وتغدو بالسُّرور وبالبشر
فأنت ابنيَ البَرُّ الأديبُ الذي به
سُررتُ وما زالت سجاياك في فكري
عُرفتَ ببرِّ الوالدين وهكذا
يكون جزاءُ البرِّ برّاً على برّ
شبابُك محمودٌ لدينا مباركٌ
وكم من شبابٍ لا يريشُ ولا يبري
ذكرتُك في نثري بما أنت أهله
وأُرْدِفُه مني حِسانًا من الشعر
وأوصيك بالتقوى لربك ضارعًا
إليه دوامًا حالةَ العسر واليسر