يَأْتِيكَ بِالبَسمَاتِ والضَّحِكَاتِ
وعِنَاقُهُ أُمّ مَعَ الفِلْذَاتِ!!
قُبَلٌ عَلَى قُبَلٍ وَيَصْرُخُ قَائِلاً
أَنْتَ الحَبِيبُ وَقَدْ حَسبْتُكَ ذَاتِي!!
مَهْلاً سِهَامُ اللَّيْلِ قَدْ شَرِبَتْ دَمِي
والمَوْتُ يَسْبِقُ في الحَيَاةِ حَيَاتِي
وخَبرْتُ أَنْفَاسَ النِّفَاقِ فَلَمْ أَعُدْ
غِرّاً أُصَدِّق كُلَّ خِلٍّ آتِ
إِنِّي أُقَاتِلُ طِيبَتِي كَيْ اَقْتَنِي
سُمَّ الأَقَارِعِ دَاعِمًا لِدَوَاتِي!
لِأُذِيقَ سَجَّانَ الحُرُوفِ حَقِيقَتِي
ويَمُوت قَبْل المَوْتِ أَلْفَ مَمَاتِ
(وَيَرَى نُجُومَ اللَّيْلِ فِي عِزّ الضُّحَى)
ويَقُولُ: يَا وَيْلِي مِنَ السَّكَرَاتِ!!