رداة الحظ خلّتني أناظر نشرة الأخبار
واشوف الظلم بعيوني وأنا مافي يدي حيله
طَفَلْْ من بين حضن امّه يموت بطلقةن من نار
وأمّه من مصيبتها مَعَد تقوى على شيله
حرام المسلم الصادق يموت وماوخذ له ثار
وحرام الكافر الظالم على ظلمه نغّني له
اشوف الشام تنخانا .وحريمهم قد لحقهم عار
ولا مرّه تنخوينا ومات العزّ مع خيله
هلا بحمص والشام ودرعه ودمعاتي بها إصرار
ياملوكنا خلونا نثور ورب الكون ندعي له
عزانا لو نبي نسلى..نقول اشعار فوق اشعار
وإذا مرّه تحمسنا نقوم شويّ نبكي له
انا شاعر رمى بسلاح من وايل وليته ثار
ولاكن انه للاسف رمى نفسه بتعليله
أنا اوّل من لبس فيكم ثياب المهزله والعار
لأن الحق في نفسي لقى في الشعر منديله
لان اشوف الطفل يموت بحضن امه بطلقة نار
ولا ساعدتها بحاجه ولافكرت اني اشيله
هاذي هاذي خلتني ماشوف الاخبار
لاني اشوف الضلم بعيوني ولااسوي له حاجه