حيتك بكر النظم غاده
وأتت تؤمك للوفاده
جعلت مديحك والثناء
لجيدها نعم القلاده
يا من له علم الشريعة
طائعاً ألقى مقاده
وسعى إلى نيل العلاء
فنال في السعي السعاده
وله مكارم قد غدت
كالنجم لا تحصى عداده
والنسك والتقوى لقد
كانا له شيماً وعاده
فهو المفيد وكل من
رام الهدى منه استفاده
وبه مصابيح العلوم
تضيء في فلك الإفاده
دين الهدى في علمه
أضحت قواعد مشاده
يا يوسف المصر الذي
ثنيت لعلياه الوساده
فاسلم لهذا الدين تر
فع بالتقاى منه عماده
وحديث فضلك ما جرى
في مسمع إلا استعاده
أمسا بقيه إلى العلى
لم تدركوا أبداً جياده
أنتم وجمعكم فلا
يزن اجتماعكم انفراده
نقصت حظوظكم وحظ
أبي علي في زياده
يبني العلى وسواه يه
دم ما أبوه بنى وشاده
خذ من حميد مدحة
فيها أبان لكم وداده
ومدايحي ما أن بقيت
بنشر فضلك مستعاده
ولواء هذا الدين لا
زلنا عليك نرى انعقاده