بأبي وأمّي من مددت لها يدي
بعد العِشاءِ مصافحاً في الأحمدي
غيداءُ عرّج بي عليها أغيدٌ
في دارها أنعم بذاك الأغيدِ
ياصاحبي قد كان ماشاءَ الهوى
فإلى الكنيسةِ سر بنا لا المسجدِ
إن قيل جُنّ فانَّ عُذري واضحٌأ
وقيل تاه ففي يديها مِقوَدي
أو قيل ضلّ.. فلست قبل زيارتي
وتدلّهي.. بالزاهدِ المُتعبّدِ
يامعشر المُتعصّبين رويدكم
أمن الرّغام قلوبُكم والجلمدِ
بالله هل تُطوى السماءُ إذا هفا؟
وصبا لمشركةِ فؤادُ موحِّدِ؟
فاليوم قادت من تُحبُّ لدينها
وغداً يعودُ بها لدينِ مُحمّد