تخطَّ إلى المحتوى

شعب تجرع من لص يصدقه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

شعبٌ تجرّع مِنْ لِصٍّ يصدّقه

واللصّ وغدٌ إذا حلّفته حلفا

.الشعب ما الشعب لا أدري ولست أرى

في موطن الجوع شعباً ثار وآآسفا

آآآهٍ من الجوع منّا من هزائمنا

أوّاه يا صاح هذا الجرح كم نزفا

.الموت للشعب جوعاً والحياة لمن

باع الضمير ب بخسٍ واشترى العلفا

لصّان في موطني خصمٌ ومختصمٌ

مصّا دمانا مناوبةً وما اعترفا

نفنى من الجوع تجريعاً اذا اتفقا

والموت ذبحاً وتشريداً إذا اختلفا

بشرى لكم أيّها الحكّام فاستمعوا

الشعب وقْفٌ لكم فاستمتعوا وكفى

تعيش يا شعب قولٌ لا أساس له

حتى عن العيش جلّ الشعب قد عزفا

لغزٌ ك لغزك يا خِلّي وأنت له

فاستفتح الله جازى الله منْ عرفا

حوتٌ ضريرٌ لبونٌ فاز صائده

غِرٌّ يحنّ إلى الخطّاف إنْ خطفا

صبْر الحمار له والدار يعرفها

سِحْرٌ من الحبِّ للعيش الذي ألِفا

لا يطعم الزاد إلّا مِنْ يدٍ جلدتْ

إنْ قيل: طيّبةٌ يستطعم الجيفا

غثٌّ غثاءٌ ك مثل الرمل منبطحٌ

في بطنهِ التِبْر لمْ يبطشْ ب منْ غرفا

يجود بالخير والمحصول مبتسماً

له الثمار ويستجدي الذي قطفا

يموت جوعاً وذلّاً خوف موتتهِ

يموت جبناً ب حِرْصٍ يوصي الخلفا

هو الغبيّ الذي يفنى ب طعنتهِ

هو الغنيّ الذي لا يعرف الترفا