تخطَّ إلى المحتوى

سألت ربي بأسماء له عظمت

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سألتُ ربِّي بأسماءٍ له عظُمَتْ

بنورِ وجهٍ له قد جَلَّ في عِظَمِ

وسيلةً من سناهُ للشفيعِ لنا

مع الفضيلةِ بالرِّضوان والنِّعم

نبيّنا المرتَجى للخلقِ أجمعِهم

محمدُ المصطفى من خير مُعتصِم

هو المعَدُّ لنا في كل نائبةٍ

وكلِّ هوْلٍ يجي بالشرِّ مُزدحِم

دعوتُ ربي به والقلبُ مُلتهفٌ

والدمع يجري على خدِّي بمُنسجِم

فكلّ داعٍ به قد نال مأربَه

دنيا وأخرى وما يرجوه من كَرَم

وإنَّني بالرَّجا ما زلتُ في حسَبٍ

دوامَ دهري مدَى الأيام ملتزِم

فكن به صاحبي في كلِّ حادثةٍ

داعٍ وراجٍ ومن يَرجوهُ لم يُضَم

أرجوك ربِّي به يا ربِّ ترحمُنا

بسرِّ سِرِّ التّهامي صاحبِ الحِكَم

يا ربِّ واغفر لتالِيهِ وسامعِه

والمسلمين ومَنْ يدعوك مِنْ ألم

أنت المجيبُ لمن يدعوك معترِفًا

بسوء فعْلٍ من الأوزار في ندم

محمدٌ في الورى يرجو بسامِية

دوامَ ستْرٍ له من زلَّةِ القدم

أمرتَنا بالدعا ربِّي [تقبَّلَه]

وجُدْ علينا بعفوٍ منك [مُسْتدِم]

ثم الصلاةُ على المختارِ سيِّدِنا

وسيِّدِ الرُّسْل والأملاكِ والأمم