فَلِلَّهِ دَرِّي أَيُّ نَظْرَةِ ناظِرٍ
نَظَرْتُ وَدُونِي طَخْفَةٌ وَرِجامُها
هَلِ الْبابُ مَفْرُوجٌ فَأَنْظُرَ نَظْرَةً
بِعَيْنِيَ أَرْضاً عَزَّ عِنْدِي مَرامُها
فَيا حَبَّذا الدَّهْنا وَطِيبُ تُرابِها
وَأَرْضٌ فَضاءٌ يَصْدَحُ اللَّيْلَ هامُها
وَنَصُّ الْعَذارَى بِالْعَشِيَّاتِ وَالضُّحَى
إِلَى أَنْ بَدَتْ وَحْيَ الْعُيونِ كَلامُها