لمَ الشكوى؟! أحقا ما تزالُ
يئنّ على نوافذك السؤال؟
لماذا كلما أزمعتَ قولا
تغصُّ به ويرتبك المقالُ
وتعييك الحروفُ ولستَ تدري
أضاق بك المجازُ؟ أم المجال؟
كأنّك طائفٌ في كلّ حيٍّ
تطولُ بك الطريق ولا تُطالُ
وتزرع في مَداك نجومَ صيفٍ
فتهربُ قبل موطئِكَ الرمالُ
ورحتَ تُعيد خطوَك كلّ حينٍ
تضجّ بما يُرادُ ولا يُقال
تسافرُ ليس تعلمُ كم ستمضي
وترجع ثمَّ يؤنسك ارتحالُ
وتضرع أن تعود وفيك بعضُ ال
ندى يروي خطاك هوًى زلال
ولستَ سوى بقايا أمنياتٍ
وحسبُكَ أن ينوء بها الخيال
كأنّك في يدِ الأيام نردٌ
نصيبُك منه حظٌّ واحتمال