أمشي بِنِصفين خَصري ليس بينهما
منذ استدارتْ ذراعٌ في انحناءاتي
مِن عُروة الوجدِ فَرَّ القلبُ مبتسماً
حُرَّ السّقوطِ على كفّ النداءاتِ
للحُسنِ فِطنةُ صَيّادٍ وبي حَجَلٌ
تَمرَّسَ القفزَ من فوقِ المتاهاتِ
قميصُك السّحْرُ أستجلي ملامِحَهُ
منذُ اسْتَعَرْتُكَ عِطراً في كناياتي
قال اقرئيني وإنّي لستُ جاهلةً
لَحَنْتُ رغمَ يقيني بالقراءاتِ
جمرٌ على القلبِ .. ثلجٌ في أصابِعنا
وخزٌ يليقُ بأنصافِ الحكاياتِ
رجوتُ قبلَ تشَظي خافقي كِسَفاً
من الصّبايا بناتِ الحزنِ بالذّاتِ
ما رامَ ظلٌّ بِذَيلِ الشمسِ مِن جَسَدٍ
وما أرادَ يمانيٌّ مِن القَاتِ
جَوَادُ حُبِّكَ لمَّا عادَ مُنفرِداً
أدركتُ موتَكَ، ما نفعُ العِباراتِ؟!
(يمامةٌ) .. حِرُتُ ثأري كيف أطلبُهُ
وطالبُ الثأرِ مطلوبٌ لِثَاراتِ
لمَّا رفعتُ حريرَ القلبِ في حَذَرٍ
شفَّ الزجاجُ صريحاً بالنهاياتِ
يا هُدهُدَ الحبِّ يا قتلاهُ من قِدَمٍ
هل يكذبُ الماءُ أمْ عيبي بِمِرآتي؟