يا سيدي ما أروعكْ
لا بد أن أحيا معكْ
شكراً لتلفاز الهدى
حتماً لأجلي أطلعكْ
وفتحتُ أفئدتي لكي
أرنو إليك وأسمعكْ
شنفتُ أذني والحجى
ورجوت أن أسترجعكْ
شكراً لربٍ خالقٍ
مِن حُسْنِهِ قد أبدعكْ
أنت الجواهر كلها
فأخذت ألثم أذرعكْ
أحببتُ وجهك سافراً
أضعاف ما قد قنّعكْ
أدمَعْتَني من فرحةِ الل
قيا فهل لن أُدمِعَكْ؟
يا مالكاً قمم النُّهى
أنا مستحقٌّ أدمُعَكْ
ودعوتُ ربي دائماً
بسلامة أن يرجعكْ
يحميك ربي دائماً
ويحيل قلبي أدرُعَكْ
يُقصي جميع صروفه
عن أن تُداني مَرْبعكْ
أترعتَ قلبي فرحة
سبحانه من أترعكْ
يا لؤلؤا ودرارياً
بَصَري تعشّقَ مطلعكْ
من لؤلؤٍ وزبرجد
ربّ البرية صنّعكْ
أنا ليس يشبعني اللقا
مهما إلهي أشبعكْ
يا من غزوتَ ديارنا
يا فرحتي ما أشجعكْ
أنت البخيل برؤيتي
وأنا بأفئدتي معكْ
يا من ردعت تواصلي
أنا لم أشأ أن أردعكْ
أخشى عليك من الهوا
يا سيدي إنْ زعزعكْ
أرجوك يا شمسَ الهدى
تدري بأن لن أتبعكْ
اغرب بعيداً عن يدي
إني سئمتُ تمَنّعكْ
أقنعتني أنْ لا لقا
وأنا بِهِ لن أقنعكْ..
ودّعْ محبك إنه
من دون وعي ودّعكْ
هاك مني ألفَ قُبلة
أنت في القِبلة فُلّةْ