دُنْيَا ..
أدارتْ وجهها عنِّي
تُراوِدني مع الجفوةْ
ولم أقطع لها يومًا
ولا ميلًا ولا خطوةْ
ولمَّا جرَّبتْ صبري
على اللأواء والصبوةْ
تعاتبني على فهمي
وتزعمُ أن بي قسوةْ
وتحكي عَنْ عُذُوبَتها
وكيف بوصلها حظوة
فمن يعرف حقيقتها
مع الحكماء والصفوةْ
يسافرُ دونما خوفٍ
ويمضي وقتها خلوة..