مَقالُكَ واضحُ الآياتِ وافي
وبَحْثك وافرُ الإنتاجِ شافي
مقالٌ لو أصبتَ به ظلامًا
تَنَفَّسَ عن ضياءِ الصبحِ صافي
حَوى دُررًا غَواليَ لو نَعيها
تحدَّينا السِّقام بلا خِلاف
عِظاتٌ كُلُّها خَطراتُ بحْثٍ
هي الطِّبُ الحديثُ هي العَوافي
هي الطِّبُ الحديثُ ولن تَصِفْها
بحورُ الشِّعر أو تلك القَوافي
وما شِعْري سوَى آياتِ فَخْرٍ
بباهِر خط أَنْمُلِكَ اللِّطاف
طبيبٌ أنت مطبوعٌ أديبٌ
وفي الفُصْحى أديبٌ غيرُ خافي
قديرٌ في بيانِكَ لا تُبارى
فصيحٌ في مقام الطِّبِّ وافي
بَيانُك يا شَفيقُ أمامَ عيني
يفيضُ عُذوبَةً في الحقِّ شافي
يُحلِّقُ في سماءِ المجدِ زَهوًا
ويَخْفِقُ حاملاً حُلْوَ القطاف
غِذاءٌ للنفوسِ لها دواءٌ
حياةٌ للْحواضِرِ والفَيافي
فَلا تَبْخَلْ ومنَكَ النَّبعُ يَجري
كريمًا غيرَ مَشْبوبٍ وصافي