شخصٌ غنيٌّ أخصبتْ كُورتُهُ
فقالَ : يا للعاجزِ المحتارِ
ماذا أنا أعملُ؟ لامكانَ ليْ
أجمعُ فيهِ وفرةَ الأثمارِ
مخازني أهدِمُها مبتنيًا
أعظمَ مُخفيًا بها أسراري
ثمّ لنفْسي سأقولُ :أبشري
يا نفسُ واظفَري بتاجِ الغارِ
كُلِي هنيئًا واشربي لا تعبأي
بما سيأتيكِ من الأضرارِ
إذْ لكِ خيراتٌ كثيرةٌ هنا
تكفي لعمرٍ دائمِ المشوارِ
فقالَ ربُّهُ لهُ : يا أيّها
الغبيُّ لستَ ضامنَ الأعمارِ
فهذه الّليلةَ إنّي طالبٌ
نفْسَكَ للموتِ فيا للعارِ
لمن تكونُ ثروةٌ أعددتَها؟
يا للشّقيِّ البائسِ المهذارِ
لنفْسِهِ كان محبًّا كانزًا
وليسَ للمقتدِرِ القهّارِ
الإنجيل
المقدّس لوقا ١٢ : ١٦ ٢١