يَا أيُّهَا السَّائِلُ المُهدِي لَنضا دُرَرَه
سَألتَ عَن وَاضِحٍ وُضُوحُهُ سَترَه
كُرِّرَ إِحدَاهُمَا لأن يُفَادَ بِهِ
تَأكِيدُ إبهَامٍ استَفَادَهُ المَهَرَه
وَدَفعُ مَا قَد يَكُونُ مشن تَوَهُّمِ تَخ
صِيصٍ يَبِينُ لِمَن لَم يُعطِهِ نَظَرَه
بِذَاكَ فَسَّرَهُ أبُو السُّعُودِ وكَم
أبَانض تَفِسيرُهُ مِن نُكتَةٍ نَضِرَه
وَغَيرُ هَذَا الجَوَابِ الحَقِّ لَيسَ لَهُ
مِنَ القَبُولِ مَحَلٌّ عِندَ مَن سَبَرَه