يَا لَبِيبًا آرَاؤُهُ مأثُورَه
وَلآلِي جَوَابِهِ مَنثُورَه
ظَبيَةٌ مَرَّت بِي تُغَازِلُ غِزلاَ
نَ الهِضَابِ بِمُقلَةٍ مَخمُورَه
حَرَّكَت سَاكِنِي الهَوَى بِلِحَاظٍ
فَاتِرَاتٍ جِرَاحُهَا مَشهُورَه
شَعُرَت أنِّي شَاعشرٌ رُبَّمَا ضَا
قَت قَوافٍ عَلَيهِ تَهدِمُ سُورَه
فَأرَتنِي بِسَاكِنِ اللَّحظِ مِنهَا
كَيفَ تَحرِيكُ سَاكِنٍ بِالضَّرُورَه
بَيدَ انِّي لَم أدرِ هَل كَانَ فِي ذَا
كَ اختِصَاصٌ بِصُورَةٍ دُونَ صُورَه
فَأجِبنِي فَأنتَ بَدرٌ مُنِيرٌ
فِي دُجَى المُشكِلاَتِ يُظهِرُ نُورَه