إذا شِئتَ الأماني والأمانا
فلازِم بابنا واقصِد حِمَانا
وكُن فيما أتيتَ لنا مُطيعاً
كأنكَ في الذي تأتي ترانا
فلا يخفى علينا منكَ شيءٌ
فراقبنا يقيناً بل عيانا
ولا يكُ خاطِرٌ لك في سوانا
فهل أوتيتَ شيئاً من سِوانا
ومد لنا أكُفَّ الفقرِ واضرع
فإنا لا نخيب من دعانا
لنا لطفٌ يمدُّ بكلِّ حينٍ
فما أقسى الفؤادَ لمن جفانا