تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

وفي مطار القاهرة...

خلف الصفوف الراحلة...

لمحت وجه ذبابةٍ ...

بين الوجوه مغادرةْ

تطوي الخطى بعجالة

تبغي دراج الطائرة

ب جَهامةٍ في وجهها

من حزنها وليأسها

قسماتها قد أوجزت

كل الوجوه الباسرةْ

رأيتها قد أمسكت

بحقيبة في كفها

وبعين حزنٍ أُغرقت

بدموع كدٍ نازلة

متوترةْ..

و خائرةْ..

تطوي الخطى مذعورة

كفرارها من فاقِرَة

ناديتها كمودعٍ..

مستفسرا عما جرى!!

سألتها هل من سببْ

لكنها تسمرت !!

كدمية من الحطب

وأومئت براسها

ثم استدارت سائرةْ

سألتها هل ترجعي؟

تجهمت و لوحت

بأوسطٍ من كفها

ثم أشمئزت نافرةْ

حتى الذبابة-ويلنا ؟!!

من رجسنا وغبائنا

فرت ...

ما عادت قادرةْ؟!!