وفي مطار القاهرة...
خلف الصفوف الراحلة...
لمحت وجه ذبابةٍ ...
بين الوجوه مغادرةْ
تطوي الخطى بعجالة
تبغي دراج الطائرة
ب جَهامةٍ في وجهها
من حزنها وليأسها
قسماتها قد أوجزت
كل الوجوه الباسرةْ
رأيتها قد أمسكت
بحقيبة في كفها
وبعين حزنٍ أُغرقت
بدموع كدٍ نازلة
متوترةْ..
و خائرةْ..
تطوي الخطى مذعورة
كفرارها من فاقِرَة
ناديتها كمودعٍ..
مستفسرا عما جرى!!
سألتها هل من سببْ
لكنها تسمرت !!
كدمية من الحطب
وأومئت براسها
ثم استدارت سائرةْ
سألتها هل ترجعي؟
تجهمت و لوحت
بأوسطٍ من كفها
ثم أشمئزت نافرةْ
حتى الذبابة-ويلنا ؟!!
من رجسنا وغبائنا
فرت ...
ما عادت قادرةْ؟!!