تخطَّ إلى المحتوى

لمن الديار كأنهن سطور

الكامل

١٩ بيت

المتفرقات

لِمَنِ الدِّيَارُ كَأَنَّهُنَّ سُطُورُ

قَفْرٌ عَفَتْهُ رَوَاَمِسٌ ودُهُورُ

تَخْشَى رَبِيْعَةُ أَنْ أُلِمَّ بِدَارِهَا

وَكَأَنَّنِي بِطِلابِهَا مَأْمُورُ

أَخْشَى رَبِيْعَةَ أَنْ أُلِمَّ بِدَارِهَا

وَكَأَنَّنِي بِطِلابِهَا مَأْمُورُ

طَارَتْ عُقَابِي طَيْرَةً فَتَحَيَّرَتْ

وَحَمَتْ بَوَازٍ صَيْدَهَا وَصُقُورُ

[يَا بِشْرُ حَقَّ لِوَجْهِكَ التَّبْشِيرُ

هَلَّا غضِبْتَ لَنَا وَأنْتَ أَمِيرُ]

حَرِّرْ كُلَيْبًا إِنَّ خَيْرَ صَنِيْعَةٍ

يَومَ الْحِسَابِ الْعِتْقُ وَالتَّحْرِيرُ

حَرِّرْ كُلَيْبًا إِنَّ خَيْرَ صَنِيْعَةٍ

يَومَ الحِسَابِ الصَّومُ والتَّحْرِيرُ

هَبْ لِي وَلَاهُمْ أَوْ لِأَدْنَى دَارِمٍ

إِنِّي وَرَبِّي إِنْ فَعَلْتَ شَكُورُ

اِضْرِبْ عَلَيْهِمْ فِي الْجَوَاعِرِ حَلْقَةً

تَبْقَى فَإِنَّ إِبَاقَهُمْ مَحْذُورُ

مَا يَطْلُعُونَ مَعَ الْكِرَامِ ثَنِيَّةً

وَلَهُمْ مَنَازِلُ دُونَ ذَاكَ وُعُورُ

أَبْلِغْ تَمِيمًا غَثَّهَا وَسَمِينَهَا

وَالْحُكْمُ يَقْصِدُ مَرَّةً وَيَجُورُ

أَبْلِغْ تَمِيمًا غَثَّهَا وَسَمِينَهَا

وَالْحِلْمُ يَقْصِدُ مَرَّةً وَيَجُورُ

أَنَّ الفَرَزْدَقَ بَرَّزَتْ حَلَبَاتُهُ

عَفْوًا وَغُودِرَ فِي الغُبَارِ جَرِيرُ

أَنَّ الفَرَزْدَقَ بَرَّزَتْ أعْرَاقَهُ

عَفْوًا وَغُودِرَ فِي الغُبَارِ جَرِيرُ

أَنَّ الفَرَزْدَقَ بَرَّزَتْ حُلَابَهُ

عَفْوًا وَغُودِرَ فِي الغُبَارِ جَرِيرُ

مَا كَانَ أَوَّلَ مِحْمَرٍ عَثَرَتْ بِهِ

أَنْسَابُهُ إِنَّ اللئِيمَ عَثُورُ

مَا كَانَ أَوَّلَ مِحْمَرٍ عَثَرَتْ بِهِ

آبَاؤهُ إِنَّ اللئِيمَ عَثُورُ

[ذَهَبَ الْفَرَزْدَقُ بِالفَضَائِلِ وَالْعُلَا

وابْنُ الْمَرَاغَةِ مُخْلَفٌ مَحْسُورُ]

هَذَا قَضَاءُ الْبَارِقِيّ وَإنَّنِي

بِالْمَيْلِ فِي مِيزَانِهِمْ لَبَصِيرُ