بدت «ليلى» فقلت الشمسُ أضحت
تطالعنا على وجه البسيطه
وعهدي بالغزالة منذ كانت
بمشرقها ومغربها منوطه
فيا شمسَ السماء هناك أخرى؟؟
بنورٍ خاطفٍ نثرت خيوطه
فقالت إن شمسك أصل ضوئي
لأني أستمدّ الضوء منها
فلولاها لما أرسلت ضوءًا
وأضحى الكون ممتدّ الدياجي
وحاكى صبحه أبدًا مساه
كلا الوقتين مسودٌّ وساجي
وأسرى الناس فيه وليس منهم
سوى مترقّبٍ للضوء راجي
فشمسك هذه وهبت حياتي
إليّ فلا غنًى لي قطُّ عنها