تخطَّ إلى المحتوى

ويرحل مثل سواه كريم

المتقارب

١١ بيت

الرثاء

ويرحلُ مثْلَ سِواهُ "كريمُ"

ومثْلَ سِواهُ دُناهُ تغيمُ

فما أحدٌ شلَّ للموتِ كفًّا

وكمْ ضربُهُ موجِعٌ مستديمُ

رمى نارَهُ فوقَ عشبِ الجميعِ

فماتَ الجهولُ وماتَ الحكيمُ

وغابَ الشّجاعُ وغابَ الجبانُ

وزالَ التّقيُّ وزالَ الأثيمُ

ويبقى بحلْقِ الخليقةِ شوكًا

يُرَعِّبُها منهُ وجهٌ دميمُ

وها اليومَ يأتي إلى شاعرٍ كمْ

بما قالَ هبَّ علينا نسيمُ

وأبعدَ رملَ البشاعةِ عنّا

وأبهجَنا منهُ شِعرٌ سليمُ

لذيذٌ كماءٍ بثغرِالعطاشى

يفِرُّ إليهِ ليُشفى سقيمُ

هوالشِّعرُ باقٍ بقاءَ الوجودِ

ومُنشِدُهُ في الخلودِ مقيمُ

فيا موتُ لا تبتهجْ إذعظيمًا

محوتَ فبعدَ العظيمِ عظيمُ

في رثاء الشاعر كريم العراقي

الراحل في الأول من أيلول ٢٠٢٣