يا ابن زهر طأ الثريا عبيرا
وحصى البيد لؤلؤا وعقيقا
وتلقَّ الهواء وهو طليق
كمحياك حين تلقى الصديقا
ما ترى الريح كيف هبت رخاء
لك بعد الهبوب ريحا خريقا
وضحى البحر هيبة لك لما
جئته سالكا عليه طريقا
غمرته من راحتيك بحار
صاح من موجها الغريق الغريقا
فرق اللج منك حتى استطارت
منه أحشاؤه فريقا فريقا
جزه يا ابن الكرام أرضا ذلولا
أو فقده إن شئت طرفا عتيقا
وانتض الحزم حيث كنت حساما
واصحب النجح حيث كنت رفيقا
وتفيأ علاك ظلا ظليلا
وتنشق ذكراك مسكا فيتقا