إني لأعجب أن يدنو بنا وطنٌ
ولا يقضى من اللقيا لنا وطرُ
لا غرو أن بعدت دار مصاقبة
بنا وجد بنا في الحضرة السفر
فمحجر العين لا يلقاه ناظرها
وقد توسع في الدنيا به النظر
صبرا جميلا وإن أبدى الزمان لنا
غير الجميل فإنا معشر صبر
وبيننا فقر يجري المزاح بها
كالغنج في أعين مرضى بها حور
نثرا ونظما من الآداب بينهما
سحر البلاغة منظوم ومنتثر