في بعض الأحيان إذا
جئنا البحر
رأينا البرق يسير على
إيقاع خطانا
ويقيم بمركضه حفلا في
ذكرى السلف الصالح للنوء،
دخلتُ الغابة من طرف آخر
كان رفيف أدكن يجمع وحشته خلفي
ويبايع مفرزة من حدآت
نبّهت إليه بعض الأشجار
فقايضني بشموس غامضة تنبع
من حدقات الوقت
ألا ليت الماء يحالفني حتى أنثر
في الأمداء خطاه
وأحني أقواس العتبات المسكوكة
من زبد لمرايا الريح
سأصعد ذروة حبرٍ بكْرٍ
وأجالس ليلكَ ملحي قدْر قرنفلةٍ
تتلألأ بين طريقين فسيحين لنهر أصبح
منتبهًا لسلالته
ويذوب حياء حين تراه ضحاه
يلبس عاصة غير مداريّةْ...
يوم السبت مساء
تأتي للشرفات عصافير
لتقبيل زهور الأصص
وكي تنظر:
هل ثمة باقٍ ما بزيارتها هو أحرى.
مسك الختام:
إنما النص قد يكون سخيفًا
حينما يبدو لا كما يَدّعيهِ
إن نثرا بالزور سموه شعرا
ليس مقبولًا عند قَارٍ يعيه